محمد الريشهري

31

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

10 / 15 المفجّع ( 1 ) 4017 - من أكابر الأُدباء في القرن الرابع ، يقول : لم يكن أمره بدوحات خمٍّ * مشكلاً عن سبيله ملويّا إنّ عهد النبيّ في ثقليهِ * حجّة كنت عن سواها غنيّا نصب المرتضى لهم في مقام * لم يكن خاملاً هناك دنيّا عَلَماً قائماً كما صدع البد * ر تُماماً دجنّة ( 2 ) أو دجيّا قال : هذا مولىً لمن كنت مولا * هُ جهاراً يقولها جَهْوَريّا والِ يا ربّ من يواليه وانصرْ * هُ وعادِ الذي يعادي الوصيّا إنّ هذا الدعا لمن يتعدّى * راعياً في الأنام أم مرعيّا لا يبالي أمات موت يهود * من قلاه أو مات نصرانيّا من رأى وجهه كمن عبد الل‍ * - هَ مديم القنوت رهبانيّا كان سؤل النبيّ لمّا تمنّى * حين أهدوه طائراً مشويّا إذ دعا الله أن يسوق أحبّ ل‍ * - خلقِ طرّاً إليه سَوْقاً وحيّا ( 3 )

--> ( 1 ) أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عبد الله الكاتب النحوي المصري ، الملقّب بالمفجّع : أوحديّ من رجالات العلم والحديث ، مدحه أصحابنا الإماميّة بحسن العقيدة وسلامة المذهب وسداد الرأي ، وقد أكثر في شعره الثناء على أهل البيت ( عليهم السلام ) والتفجّع لما انتابهم من المصائب والفوادح ، ولذا لقّبه مناوئوه المتنابزون بالألقاب بالمفجّع ، وكان شاعر البصرة وأديبها ، وكان يجلس في الجامع بالبصرة فيكتب عنه ويُقرأ عليه الشعر واللغة والمصنّفات ، وشعره مشهور ، ولد المفجّع بالبصرة وتوفّي بها سنة ( 327 ه‍ ) ( راجع الغدير : 3 / 361 ) . ( 2 ) الدجنة : الظلمة ، والدياجي : الليالي المظلمة ( النهاية : 2 / 102 ) . ( 3 ) الوَحِيّ - على فعليل - : السريع ( لسان العرب : 15 / 382 ) .